ما هي أغرب التجارب العلمية

السبت , 3 نوفمبر 2018

التوصل للأبحاث و للنتائج الثابتة التي تفيد العلم، لا تأتي إلا بالتجارب و قد قام العلماء بعمل تجارب كثيرة غريبة، منها محاولة دمج رأس كلبين في جسد واحد، و محاولة زرع اذن على ظهر فئر من فئران التجارب، و تعد أغرب هذه التجارب هي محاولة تحويل قطة إلى هاتف لاسلكي، و هي لازلت حية و غير ميتة .

أغرب التجارب العلمية على الاطلاق

1- فأر بأذن بشرية: كان هناك فأر تجارب تم زرع غضروف تحت جلد هذا الفأر، لمعرفة كيفية نمو هذا الغضروف، و بالفعل قد بدأ شكل الأذن في الظهور على منطقة الظهر، و هذه التجربة عند انتشارها بين الناس، لم تتلقى تقبل أو تشجيع و ذلك بسبب تشويه جسد الفأر، و لكن في حقيقة الأمر هذه التجربة قد أفادت العلم بشكل كبير، و ساهمت في تطور المجال الطبي بشكل أكبر .

2- خنازير تتوهج في الظلام: تمت هذه التجربة عن طريق أخذ جينات قناديل البحر، و وضعها في جنين الخنزير، و كانت نتيجتها أن الخنازير أصبحت تتوهج و تشع في الظلام، و كان علماء هذه التجربة فخورين بما فعلوه، و فخورين بالنتائج التي وصلوا لها، و لأنهم جعلوا الخنازير تتوهج، و هذه التجربة رغم أنها تبدو غير مفيدة، و لكنها فادت العلماء في الكثير من الأبحاث .

3- الجراح السوفييتي و الكلب ذو الرأسين: هذا الجراح السوفييتي اشتهر بأنه كان يقوم بتجارب غريبة على الحيوانات، و كان هدف تجاربه هو تجربة عملية زراعة الأعضاء على الحيوانات، لكي يتمكن من تطبيقها على البشر في وقت آخر، و اشهر التجارب التي قام بها هي عملية دمج كلبين في جسد واحد، حيث قام بأخذ كلب صغير و كلب اكبر منه، و حاول أن يدمج رأس الكلبين و جسدهما في جسد واحد.

و لكن فشلت هذه التجربة و لم تكن نتائجها جيدة، لأنها انتهت بموت الكلبين بعد العملية بأربعة أيام فقط، و هذه لم تكن عمليته الوحيدة بل استمر في تجربة هذا النوع، من العمليات على حيوانات مختلفة .

4- تحويل قطة إلى هاتف: هذه التجربة تعد من اغرب التجارب و ذلك بسبب أنهم، قاموا باستخدام قطة حية و تحويلها إلى لاسلكي، حيث تم أخذ جزء من الجمجمة الخاصة بها، و بعدها وضع جميع الأسلاك و الأدوات اللازمة لهذه التجربة، و في النهاية أصبح اي شخص يتحدث في اذن القطة، يسمعه الشخص الآخر فتم تحويلها بالفعل لهاتف و لاسلكي، و كل هذه الخطوات و القطة مازالت حية .

5- عمليات ترميم الوجه: هذه العمليات تعرف الآن بإسم عمليات التجميل، و بدأت هذه العمليات تعرف في الحرب العالمية الاولى، و ذلك بسبب تشوه وجوه بعض الناس بسبب الحرب، و محاولة علاجها و ترميمها، فكانت بعض الوجوه تتشوه بسبب الشظايا و الألغام.

و تم بالفعل علاج ملازم في هذا الوقت، كان يدعى ويليام سبريكلي، و سبب تشوه وجهه هو اطلاق النار عليه و على وجهه، مما تسبب في تشوه منطقة الأنف و منطقة الوجنتين، و تم ترميم وجهه و تجميله بعد أن تشوه بسبب الحرب، و الدكتور المعالج قام بهذه العملية عن طريق إزالة غضروف، موجود في منطقة الضلع عند الملازم.

و اخذ هذا الغضروف و قام بوضعه و زرعه في منطقة الجبهة، و بعدها قام بنقله و أخذه مرة أخرى، لكي يعيد ترميم شكل الأنف  عند المريض، هذه العملية اخذت أكثر من مرحلة حتى تصل لنتائجها النهائية، التي كانت مدهشة و مبهرة في هذا الوقت، فعمليات الوجه و ترميمه كانت بمثابة خطوة أولى في عالم التجميل، حيث أصبحت هذه العمليات منتشرة الآن .