أهم المعلومات عن العبودية فى أمريكا

الأحد , 10 ديسمبر 2017

 نقدم اليوم أهم المعلومات عن تاريخ بدأية العبودية في أمريكا حين تم إحضار أول مجموعة من العبيد الإفريقيين إلى المستوطنة الأمريكية الشمالية ”جيمستاون“ في ولاية فيرجينيا، عام 1619، للمساعدة في إنتاج المحاصيل المربحة كالتبغ.

انتشرت العبودية في جميع أنحاء المستوطنات الأمريكية في القرنين السابع عشر والثامن عشر، وقد ساعد العبيد الإفريقيون-الأمريكيون في بناء المؤسسات الإقتصادية للأمّة الجديدة، وقد كان العديد من العبيد من الأفارقة السود وكانت نسبة ضئيلة منهم من الأمريكيين الأصليين، كما كان بعض السود الأحرار يملكون عبيداً أيضا.

رسّخ إختراع ”محلاج القطن“ عام 1793 الأهمية المركزية للعبودية بالنسبة لاقتصاد الجنوب.

بحلول منتصف القرن التاسع عشر، أثارَ توسُّعُ غربي أمريكا مع تزايد حركة المطالبين بإبطال العبودية في الشمال إحتجاجاً كبيراً على العبودية، مما تسبّب في تقسيم الأمّة في الحرب الأهلية الأمريكية الدموية، التي استمرت من عام 1861 إلى عام 1865.

بالرغم من أنّ فوز الإتحاد حرّر 4 ملايين عبداً، فقد استمرّت وراثة العبودية في التأثير بالتاريخ الأمريكي، من السنوات العنيفة في إعادة الإعمار (1865-1877)، إلى حركة الحقوق المدنية التي ظهرت في ستينيات القرن الماضي (قرنٌ كامل بعد تحرير العبيد).

بداية ظهور العبودية في أمريكا:

– القرن السابع عشر:

في بدايات القرن السابع عشر، لجأ المستوطنون الأوروبيون في شمال أمريكا إلى العبيد الإفريقيين كمصدر عمل أكثر وأرخص من الخدم الملزمين بعقد رسمي (الذين كان أغلبهم من الأوروبيين الفقراء).

بعد عام 1619، انتشرت العبودية في جميع أنحاء المستوطنات الأمريكية، بعدما أحضر مركب هولندي 20 إفريقياً إلى شاطئ المستعمرة البريطانية ”جيمستاون“ في ولاية فيرجينيا.

وفي الفترة بين عامى 1680 و1700، بدأ العبيد يحلّون محل عمال الأجرة في العديد من المستعمرات الأمريكية، ولأهمية العبودية؛ أصبح منزل ”بورجيسيس“ رمزاً جديداً للعبودية في عام 1705، وأول جمعية تشريعية تجمع بين التشريعات القائمة في القرون السابقة مع إضافة مبدأ أن ”العرق الأبيض هو المتفوق والمهيمن ضد العرق الأسود“.

– القرن الثامن عشر:

بما أنه من المستحيل تحديد إحصائيات دقيقة، قام بعض المؤرّخين بتقدير أعداد العبيد الذين تم جلبهم إلى العالم الجديد خلال القرن الثامن عشر من 6 إلى 7 ملايين عبد، حيث تم حرمان القارة الإفريقية من رجالها ونسائها الأكثر صحة وحيوية.

في القرنين السابع عشر والثامن عشر، عملَ العبيد غالباً في مزارع التبغ والأرز على الساحل الجنوبي.

تشريع العبودية:

اتبع المستوطنون الأوائل مع العبيد الأفارقة نفس الأسلوب الذي كان يعاملون به عمال التعاقد، تاركين لهم الحرية من الإلتزامات بعد فترة معينة من الوقت.

ولكن ما لبث أن أدرك مالكوا الأراضي أن نظام الخادم بالتعاقد ليس في مصلحتهم، وذلك لأن العقد يسقط في حين أن العمال أصبحوا أكثر مهارة وخبرة، لكن في عام 1654 أصبح الإفريقي ”كازور جون“ أول عبد قانوني في المستعمرات.

وذكر في الدفاع عن نفسه أنه كان خادما بالدَّين، وينبغي أن يُعامل على هذا النحو، ولكن محكمة مقاطعة ”نورثهامبتون“ رفضت طلبه معلنة أنه ملكية خاصة لأحد المستوطنين، وبسبب هذا الحكم أصبح الأفارقة الذين ليس لهم أصول إنجليزية في خطر من القوانين الإنجليزية.

ولكن إستطاعت ”إليزابيث كي جرينيستيد“، التي ولدت عن زواج مختلط، أن تحصل على حريتها تطبيقاً للقانون الإنجليزي، ولمنع تكرار هذه الحالة مرة أخرى، صدر قانون تحت اسم ”باتروس سيكويتر فينتريم“ في ولاية فرجينيا عام 1662، ينص على: