مراقبه أصغر كواكب المجموعة الشمسية

الأربعاء , 11 يوليو 2018

المجموعة الشمسية

يعيش الإنسان على كوكب الأرض وهو الكوكب الوحيد الذي تسري فيه الحياة، وتنتمي الأرض إلى المجموعة الشمسية، ويطلق هذا المسمى على الشمس والكواكب التي تدور حول الشمس بمدارات محددة ودقيقة وفق ما أراد الله-عز وجل-، وتختلف هذه الكواكب عن بعضها من حيث بعدها عن الشمس، حيث يتحكم هذا البعد بدرجة حرارتها، كما تختلف في أحجامها، فبعضها يعرف بأنه أكبر كواكب المجموعة الشمسية، وبعضها يعرف بأنه أصغر كواكب المجموعة الشمسية، كما تتباين هذه الكواكب في عدد الأقمار التي تدور حولها ضمن مدارات محددة، بالإضافة إلى اختلافها في خصائصها التكوينية، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أصغر كواكب المجموعة الشمسية.

أصغر كواكب المجموعة الشمسية

من ضمن الكواكب الثمانية في المجموعة الشمسية، هناك ما هو الأكبر وهناك ما هو الأصغر، والأشد حرارة، والأشد إضاءة وغيرها وفيما يلي بعض المعلومات عن أصغر كواكب المجموعة الشمسية:

  • يعد كوكب عطارد أصغر كواكب المجموعة الشمسية وأقرب هذه الكواكب إلى الشمس، وهذا القرب ينعكس على خصائصه بشكل مباشر.
  • سمي هذا الكوكب بهذا الاسم بسبب سرعة دورانه حول الشمس، والتي توصف بأنها سريعة مقارنة بسرعة دوران بقية الكواكب حول الشمس، كما سمي هذا الكوكب باسم ميركوري نسبة إلى إله التجارة عند الرومان.
  • يبلغ قطر أصغر كواكب المجموعة الشمسية حوالي 4880 كم، أما كتلته فتبلغ 0.055 من كتلة كوكب الأرض، ولأنه أقرب كواكب المجموعة الشمسية إلى الشمس فإنه يحتاج إلى فترة أطول من أجل إتمام دورته حولها حيث يُتمّها خلال 88 يومًا أرضيًا تقريبًا، أما جاذبية كوكب عطارد فهي تقدّر بـ 0.387 مقارنة بجاذبية كوكب الأرض.
  • يمتلك أصغر كواكب المجموعة الشمسية أعلى مقدار للشذوذ المداري مقارنة بجميع كواكب المجموعة الشمسية، كما يختص بامتلاكه أقل ميل محوري بين مختلف هذه الكواكب، حيث يُكمِل كوكب عطارد 3 دورات حول محوره خلال دورتين مداريتين.
  • يتميز كوكب عطارد بعدم وجود أقمار تدور حوله في مدارات محددة، ويشترك أقرب كواكب المجموعة الشمسية إلى الشمس بهذه الخاصية مع كوكب الزهرة ثاني كواكب المجموعة الشمسية.
  • من الناحية التكوينية فإن كوكب عطارد يشابه إلى حد كبير القمر الأرضي من حيث وجود الفوهات البركانية البارزة بالإضافة إلى وجود السلاسل الجبلية، ويحتوي على كمية كبيرة من مادة السيليكون المعدنية التي تغطيه.

مراقبة أصغر كواكب المجموعة الشمسية

هناك ما يعرف بالقدر الظاهري الذي يلعب دورًا بالغ الأهمية في مراقبة الأجرام السماوية المختلفة، أما كوكب عطارد فيتراوح قدره الظاهري ب -2.3 إلى 5.7، وتعد مراقبة كوكب عطارد صعبة نسبيًا لأنه أقرب كواكب المجموعة الشمسية إلى الشمس، فلا يمكن للناظر معاينة كوكب عطارد في وضح النهار إلا في حالة وجود كسوف للشمس، ويمكن مشاهدة عند الفجر وعند الشفق، وتعد مشاهدة هذا الكوكب أسهل من النصف الجنوبي للكرة الأرضية مقارنة بالنصف الشمالي منها.