ما دورة حياه النجوم

الأربعاء , 11 يوليو 2018

الكون

بدأ تشكُّل الكون منذ ما يقارب ال13.7 مليار سنة، ووفقًا لنظرية الانفجار الأعظم فإن الكون بعظم حجمه وحدوده اللامتناهية، كان مجرد كتلة صغيرة جدًا، ذات كثافة وحرارة هائلتين، وفي لحظة ما، قدّرها الله -عز وجل-، انفجرت وبدأت مكونات الكون بالتكوّن والتناثر من حولها، فبدأت النيوترونات والبروتونات بالاندماج مكونة الهيليوم والهيدروجين، ثمّ بدأت هذه العناصر بالاندماج إلى بعضها البعض مشكّلة الأجرام السماوية، وقد حدث هذا طوال مليارات السنين المنقضية، ولعلّ من أهمّ ما لاحظته العين البشرية، هو تلك الأجرام السماوية اللامعة في السماء، والتي أثارت العقل البشري للبحث عن ماهيتها، لذا سيتم توضيح تعريف النجوم.

تعريف النجوم

هي أجرام سماوية أي أجسام فلكية، كروية ضخمة ولامعة، بلازمية متماسكة بفعل طاقة الجاذبية، وحدة بنائها الأساسية هي ذرات عنصر الهيدروجين، التي تندمج في باطن النجم مشكّلة الهيليوم والليثيوم وعناصر أخرى خفيفة كالحديد، وعملية الاندماج النووية هذه هي ما يُنتج اللمعان والحرارة للنجم، المقصود بأن النجم كرة بلازمية أي بلازما؛ هو وجود الهيليوم والهيدروجين على الشكل المتأين، والجدير بالذكر أن أهم نجم للإنسان هو الشمس، وأن أغلب النجوم تمتلك أنظمة شمسية من كواكب وكويكبات وأقمار ومدارات حولها، وذلك بفعل طاقتها الجاذبية الضخمة.

دورة حياة النجوم

صنّف العلماء المراحل النجمية بناءً على بعض التغيرات الفيزيائية التي تحدث للنجم، فقد وضعوا له ولادة وفترة حياة وموت للنجم، ويمكن تعريف النجوم بناءً على المرحلة التي يمر بها، وفيما يأتي ذكرًا موجزًا لهذه المراحل:

  • مرحلة السديم: أجرام سماوية مبعثرة غير منتظمة الشكل، يتخلل فيما بينها الغبار الكوني والهيدروجين.
  • مرحلة كرة بوك: سحابة كونية كثيفة وسوداء اللون، يُلاحظ وجودها عند تشكل النجوم.
  • مرحلة النجم الأولي: المرحلة المبكرة من تكوّن النجوم، تنتج عن تقلّص غاز سحابة في الوسط بين النجمي، تبدأ كثافة الكتلة بالازدياد حتى تصل مرحلة النسق الأساسي.
  • مرحلة النسق الأساسي: تنتمي 80% من نجوم الكون إلى هذه المرحلة، حيث لا يزال الهيدروجين في باطن النجم كافيًا لاستمرار تفاعلات الاندماج النووي لتشكل الهيليوم، الشمس في هذه المرحلة العمرية حاليًا.
  • مرحلة العملاق الأحمر: تقدّم النجم في العمر، يؤدي إلى انتفاخه وتحوله إلى عملاق الأحمر، حيث تكون طاقته الهيدروجينية لم تعدْ كافية لتفاعلات الاندماج النووي، تتمدد الطبقات الغلافية للنجم ويتضاعف حجمه إلى ما يقارب ال45 مرة حجم الشمس وتتشكّل حوله هالة حمراء ضخمة ذات سطوع عالي يبلغ المائة مرة ضعف سطوع الشمس تقريبًا.
  • مرحلة المستعر الأعظم: مرحلة من الانفجارات الهائلة للنجم، تتشكل خلالها هالة بلازمية ضخمة حول النجم، يُشار إلى أنه إذا كانت كتلة النجم أقل من 1.4 من كتلة الشمس فإنه سيتحول إلى قزم أبيض بعد هذه المرحلة، أما إذا كانت أعلى من 1.4 من كتلة الشمس فسيصبح ثقبًا أسودًا.
  • مرحلة القزم الأبيض: النجم في مرحلة الاحتضار، يميل لونه إلى الأبيض أو الأصفر، ذو كثافة عالية جدًا، وحجم صغير وسطح نجمي ساخن بصورة غير اعتيادية.
  • مرحلة القزم الأسود: لا يُتوقع وجود للأقزام السوداء حاليًا، لأنها تحتاج إلى 13.7 مليار سنة لتتشكّل من قزم أبيض، أي ما يساوي عمر الكون، وهو عبارة عن قزم أبيض بردت درجة حرارته واستقرت.